السيد جعفر السجادي

115

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

خلفا عن سلف الى يوم القيامة ، فيبعد السند ، و اما الاولياء فيأخذونها عن اللَّه ، من كونه ورثها و جاد بها ، فهم اتباع الرسل به مثل هذا السند العالى المحفوظ ، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، هذا خلاصة ما افاده بعض العرفاء قدس سرهم ، فاحتفظ به ، فانه من لباب المعرفة ، صدر عن معدن المكاشفة المعنوية ، قال ابويزيد : اخذتم علمكم ميتا عن ميت ، و اخذنا علمنا عن الحى الذى لا يموت . قال سبحانه لنبيه فى هذا المقام ، لما ذكر الانبياء فى سورة الانعام : أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ، و كانوا قد ماتوا و ورثهم اللَّه و هو خير الوارثين ، ثم جاد على النبى بذلك الهدى الذى هديهم به ، فهكذا بعينه علوم الاولياء التى اخذوها عن باطن النبى صلى اللَّه عليه و آله ، ابقاء من اللَّه لها فى صدورهم ، ثم الملائكة ايضا رسل اللَّه الى عباده ، و لم ينقطع رسالتهم ، و هم الملائكة المبلغون من اللَّه دون غيرهم ، و كل روح لا يعطى رسالة فهو روح ، و لا يقال له ملك ، لانه مشتق من الالوكة و هى الرسالة ، و من علمه اللَّه بنطق الحيوانات و تسبيح النبات و الجماد ، و علم صلوة كل واحد من الموجودات و تسبيحهم ، يعلم ان النبوة سارية فى كل موجود ، لكنه لا يطلق اسم النبى و الرسول الا على الرسول و ضرب من الملائكة ، و الدليل على ان هذه النبوة سارية فى الحيوان قوله تعالى . وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً الاية . « 1 » انقلاب - انقلاب يعنى تحول حالت و صورت و جهت بالايين چيزى را پايين قرار دادن و بالعكس و روگردانيدن از جهتى را نيز انقلاب از آن جهت گويند و به معنى زير و زبر كردن چيزى چنان كه گويند ( قلب الارض للزراعة » يعنى زمين را جهت زراعت زير و زبر كرد به واسطهء شيار و « تقلب » يعنى تحول و « قلب » جسم صنوبرية الشكل را گويند . تحول هر يك از عناصر و تبديل صورت آن‌ها را به صورتى نوعيه ديگر انقلاب گويند و نيز كون و فساد نامند . صدرا گويد انقلاب صورت به صورتى ديگر به طور تدريج انجام مىگردد نه به طور دفعى و بالجمله انقلاب صورت نوعيه به واسطهء حركت جوهريه كه در هيولاى اجسام است به نحو ممتد و به تدريج محقق مىشود و اگر حركت جوهريه نمىبود حصول انقلاب محال بود زيرا محال است كه به طور دفعى مثلا آب تبديل به هوا شود بلكه اين امر با حفظ وحدت شخصيهء مادهء مخصوص و متشخص به طور تدريج انجام مىگردد و چنين نيست كه مثلا آب در آنى آب باشد و به طور دفعى در آن دوم منقلب به هوا شود كه در نتيجه لازم آيد وجود آنات متتاليهء منفصل از يكديگر و لازم آيد كه مثلا آب در آن فاصل ميان آن دو آن عارى از صورت باشد . بنابر اين كون و فساد به معنى متداول مورد قبول صدرا نيست و تمام انقلابات و خلع و لبس‌ها را به واسطهء نوعى از استحاله نه استحالهء به معنى حركت در كيف بلكه به معنى حركت در جوهر مىداند و اگر خوب دقت شود معلوم مىشود كه فرضيه او بر مبناى استحالات جوهرى است نه كيفى . « 2 »

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، صص 42 - 43 . ( 2 ) اسفار ، ج 8 ، ص 368 و مبدأ و معاد ، ص 165 .